تُعدّ المكونات الإلكترونية المستهلكة للطاقة المصدر الرئيسي للحرارة في الأجهزة الكهربائية. فكلما زادت الطاقة، زادت الحرارة المتولدة أثناء التشغيل، وازداد تأثيرها على الجهاز. وتوضح قاعدة العشر درجات مئوية الشهيرة أنه عند ارتفاع درجة الحرارة المحيطة بمقدار عشر درجات مئوية، ينخفض عمر المكونات بنسبة تتراوح بين 30% و50%، بينما تنخفض نسبة انخفاض عمر المكونات التي تتأثر بشكل طفيف بأكثر من 10%. لذا، فإن ارتفاع درجة الحرارة يؤثر بشكل كبير على الأجهزة الكهربائية، مما يستدعي التركيز على تصميم أنظمة تبديد الحرارة.
إلى جانب استخدام أجهزة تبديد الحرارة كالمراوح والأنابيب الحرارية والمشتتات الحرارية والتبريد المائي، تُعدّ مواد تبديد الحرارة ضرورية. كثير من الناس لم يتعرفوا على الكثير من المعلومات حول مواد تبديد الحرارة، فلماذا نستخدمها إذن؟
في الظروف العادية، يُركّب جهاز تبديد الحرارة على سطح مصدر الحرارة في الجهاز، وتُوجّه الحرارة الزائدة من المصدر إلى الجهاز عبر التوصيل الحراري المباشر، مما يُخفّض درجة حرارة المصدر. إلا أنه في حال عدم تشكّل قناة حرارية فعّالة بين السطحين، ينخفض معدل التوصيل الحراري، وبالتالي تقلّ فعالية تبديد الحرارة عن المتوقع.
مادة حراريةيُعدّ مصطلح "العزل الحراري" مصطلحًا عامًا يُطلق على المواد التي تُطلى بين جهاز التسخين وجهاز تبديد الحرارة في المعدات، وذلك لتقليل المقاومة الحرارية بينهما. يُستخدم هذا النوع من المواد لإزالة الهواء الموجود في الفجوة بين جهاز توليد الحرارة وجهاز تبديدها، مما يُحسّن من كفاءة تبديد الحرارة الإجمالية، وهو السبب الرئيسي لاستخدامها.
تاريخ النشر: 12 يوليو 2023

